عندما نتحدث عن العمق وجب علينا معرفة حجم الجسم المراد الكشف عنه وطبيعة الأرض بالدرجة الأولى...
أجهزة VLF أعماقها معروفة ومنذ سنة 1990 لم يتم تطويرها من هذا الجانب بل تم التطوير وتحسينها على إيجاد الأهداف (بشكل صحيح) التي يتم إخفاؤها عن طريق معدنية الأرض أو المعادن الأخرى غير المرغوب فيها والتي تخفي الأهداف المرغوب فيها (Iron Mask).
توجد أهداف كثيرة تحت الأرض في أعماق متفاوتة ويمكن لاي جهاز في ظروف مثالية أن يصل إليها حتى وإن كان الجهاز منذ 25 سنة مضت، وهاته الاهداف تم تجاهلها من طرف أحدث الأجهزة ليس لانها عميقة بل لم يتم التعرف عليها بشكل صحيح ـو تجاهلها بالاحرى، بسبب معدنية الأرض غالبا، هذه المنطقة بالذات تفوقت فيها أجهزة أخرى والتي تعمل بتقنية FBS او BBS مثل أجهزة مينلاب، ولا يعني أن هذه الأجهزة تذهب أبعد أو أعمق من أجهزة أخرى في ظروف مثالية (أرض ذات معدنية مقبولة أو منخفضة)، لكنها بكل بساطة تحصل على تمييز بدقة عالية في هاته الأعماق على أهداف يتم تجاهلها من طرف أجهزة أحادية التردد مثلا....
إذن الخلاصة العامة: مسألة العمق أخي بالنسبة لاجهزة VLF لم تستطع أن تتجاوز حدودها منذ عقود (منذ سنة 1990) لكن تم تحسينها وتطويرها من أجل إنتقائية أحسن في ظروف صعبة.
لكي تتاكد أخي من هذا الكلام جرب جهازين كهرومغناطيسيين على نفس الهدف في الهواء، ففي غالب الاحيان لن تجد الفرق إلا سنتيمترات قليلة...